الأردن يعزز مكانته كوجهة إقليمية للسياحة والغوص مع إطلاق مشروع العقبة الزرقاء: مستقبل المحيط في العمل. وبدعم من PADI وSeaKeepers والمنظمات البحرية الرائدة، يجذب الحدث الافتتاحي الاهتمام الدولي إلى الغوص في العقبة والحفاظ على البيئة البحرية وإمكانات السياحة المستدامة.
العقبة، الأردن – يستعد الأردن لتعزيز مكانته كوجهة رائدة للسياحة البحرية والغوص المستدام من خلال النسخة الافتتاحية من معرض العقبة الأزرق: مستقبل المحيط في العمل، وهو أول حدث دولي في مجال البحر والغوص في البلاد. ويمثل هذا الحدث، الذي يجمع منظمات الغوص العالمية وخبراء الحفاظ على البيئة وقادة السياحة وأصحاب المصلحة في الصناعة، خطوة مهمة في جعل العقبة مركزًا إقليميًا لإدارة المحيطات واستكشاف تحت الماء.
وقد اجتذب هذا الحدث دعم بعض المنظمات البحرية الأكثر شهرة في العالم، بما في ذلك PADI وSeaKeepers وعدد من الشركاء الدوليين الملتزمين بتعزيز ممارسات الغوص المستدامة والحفاظ على البيئة البحرية. وتعكس مشاركتهم الثقة الدولية المتزايدة في النظام البيئي البحري الفريد في العقبة والتزام الأردن طويل الأمد بتنمية السياحة المسؤولة.
تقع العقبة على الطرف الشمالي للبحر الأحمر، وهي موطن لأحد أنظمة الشعاب المرجانية الأكثر تنوعًا في المنطقة، مما يوفر ظروف غوص على مدار العام ورؤية استثنائية تحت الماء ومجموعة من مواقع الغوص الطبيعية والاصطناعية. وعلى مدى السنوات الأخيرة، استثمر الأردن في حماية هذه الأصول البحرية مع توسيع البنية التحتية السياحية التي تدعم الغوص الترفيهي والبحث العلمي.
الصفحة الرئيسية – أبوفا
نقطة التقاء البحر الأحمر للغوص العالمي والرياضات المائية والابتكارات البحرية معرض تسجيل الزوار 9 – 12 سبتمبر 2026 مركز العقبة الدولي للمؤتمرات مستقبل المحيط لا ينتظر. ولا نحن كذلك. ما هي العقبة الزرقاء؟! العقبة الزرقاء: مستقبل المحيط في العمل هو نقطة التقاء البحر الأحمر للغوص العالمي والرياضات المائية والابتكار البحري.
ومن المتوقع أن يكون العقبة الزرقاء بمثابة منصة للحوار حول الحفاظ على البيئة البحرية، والسياحة المستدامة، وعلوم المواطن، وتعليم المحيطات، والابتكار في إطار الاقتصاد الأزرق. وسيتضمن البرنامج مناقشات الخبراء والمبادرات البيئية والأنشطة تحت الماء وفرص التواصل المصممة لربط المؤسسات الحكومية ومشغلي السياحة والمنظمات البيئية ومجتمع الغوص الدولي.
كما تسلط مشاركة منظمات مثل PADI وSeaKeepers الضوء على الأهمية المتزايدة للتعاون بين القطاعات في حماية البيئات البحرية مع دعم النمو الاقتصادي من خلال السياحة المستدامة.
وينظر مراقبو الصناعة إلى هذا الحدث باعتباره فرصة لتعزيز مكانة الأردن على التقويم الدولي للغوص، واستكمال العروض السياحية الأوسع في البلاد والتي تشمل المعالم الثقافية والطبيعية ذات الشهرة العالمية مثل البتراء ووادي رم والبحر الميت. ومن خلال الجمع بين سياحة المغامرات والمسؤولية البيئية، تواصل العقبة تنويع جاذبية الأردن السياحية بما يتجاوز وجهاتها التراثية التقليدية.
ومع تزايد الطلب العالمي على تجارب السفر الأصيلة والقائمة على الطبيعة، تظهر مبادرات مثل العقبة الزرقاء طموح الأردن في وضع نفسه ليس فقط كوجهة لاستكشاف تحت الماء، ولكن أيضًا كمساهم في المحادثات الدولية حول الاستدامة البحرية والحفاظ على المحيطات.
الطبعة الافتتاحية ل العقبة الزرقاء: مستقبل المحيط في العمل يمثل حدثًا بارزًا للقطاع البحري في الأردن، حيث يجمع بين الخبرة الدولية وريادة الحفاظ على البيئة وتطوير السياحة تحت منصة واحدة، مع تعزيز سمعة العقبة كواحدة من وجهات الغوص الرائدة في الشرق الأوسط.